ثَلاثٌ يُصْفِينَ لَكَ وُدَّ أَخِيكَ : تُوَسِّعُ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ ، وَتَدْعُوهُ بِأَحَبِّ الأَسْمَاءِ إِلَيْهِ ، وَتَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ  أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تهادوا تحابوا لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم
ما يزال التغافل عن الزلات من أرقى شيم الكرام، فإنّ الناس مجبولون على الزلات والأخطاء، فإن اهتم المرء بكل زلة وخطيئة تعب وأتعب، والعاقل الذكي من لا يدقّق في كل صغيرة وكبيرة، مع أهله، أحبابه، وأصحابه، وجيرانه، وزملائه، كي تحلو مجالسته، وتصفو عشرته لا تبادل الكراهية بالكراهية مع احد احرجه بالطيب ، فيصبح بين امرين اما ان يكفيك شره ، او يخجل ويتحول إلى صديق
إن لنا إخوانا لا نراهم الا في كل سنة مرة،نحن أوثق بمودتهم ممن نراهم كل يوم. لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث
روي عن كعب الأحبار الحميري انه قال : رب قائم مشكور له، ورب نائم مغفور له، وذلك أن الرجلين يتحابان في الله، فقام أحدهما يصلي، فرد الله صلاته، ودعاه فلم يرد عليه من دعائه شيئا، فذكر أخاه في دعائه من الليل، فقال : يا رب أخي فلان اغفر له، فغفر له وهو نائم. ومتى خطرَ لك خاطر سوءٍ على مُسلم، فينبغي أن تَزيد في مراعاته وتَدعُ له بالخير ، فإنّ ذلك يغيظ الشيطانَ ويدفعهُ عنك، فلا يُلقي إليكَ خاطر السّوء خيفة من اشتغَالك بالدّعاء والمُراعاة
وقال ابن الجوزي في (صفوة الصفوة) :" زار هرم بن حيان أويساً القرني ، فقال له هرم: يا أويس واصلنا بالزيارة. فقال أويس: قد وصلتك بما هو أنفع لك من الزيارة واللقاء: الدعاء بظهر الغيب، لأن الزيارة واللقاء قد يعرض فيهما التزين والرياء من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه
  لقاء الناس بالتبسم وطلاقة الوجه من أخلاق النبوة، وهو مناف للتكبر وجالب للمودة.

الرجوع للصفحة الرئيسية

 (حسن) عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تهادوا تحابوا"."صحيح الادب المفرد"

ثَلاثٌ يُصْفِينَ لَكَ وُدَّ أَخِيكَ : تُوَسِّعُ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ ، وَتَدْعُوهُ بِأَحَبِّ الأَسْمَاءِ إِلَيْهِ ، وَتَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ "حديث ضعيف"

لقاء الناس بالتبسم وطلاقة الوجه من أخلاق النبوة، وهو مناف للتكبر وجالب للمودة. "شرح البخاري ابن بطال"

عن أبى ذر قال قال لى النبى صلى الله عليه وسلم « لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق »."صحيح مسلم"

عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه »."ابو داود"

عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) "صحيح ابن حبان"

قيل :لا تبادل الكراهية بالكراهية مع احد احرجه بالطيب ، فيصبح بين امرين اما ان يكفيک شره ، او يخجل ويتحول إلى صديق.

ما يزال التغافل عن الزلات من أرقى شيم الكرام، فإنّ الناس مجبولون على الزلات والأخطاء، فإن اهتم المرء بكل زلة وخطيئة تعب وأتعب، والعاقل الذكي من لا يدقّق في كل صغيرة وكبيرة، مع أهله، أحبابه، وأصحابه، وجيرانه، وزملائه، كي تحلو مجالسته، وتصفو عشرته.
قال الإمام أحمد:
إن لنا إخوانا لا نراهم الا في كل سنة مرة،نحن أوثق بمودتهم ممن نراهم كل يوم.

ليس معنى المودة أن نلتقي كل يوم
وليس عدم اللقاء يعني عدم المحبة..
فليس كل لقاء مودة ..
وليس كل غيبة جفوة ..

وَإِنِّي لأَلْقَى الْمَرْءَ أَعْلَمُ أَنَّهُ. عَدُوٌّ وَفِي أَحْشَائِهِ الضِّغْنُ كَامِنُ. فَأَمْنَحُهُ بِشْرًا فَيَرْجِعُ قَلْبُهُ. سَلِيمًا وَقَدْ مَاتَتْ لَدِيهِ الضَّغَائِنُ.

عن أنس بن مالك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال « لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ». صحيح مسلم

قال ابن قدامة المقدسي:
ومتى خطرَ لك خاطر سوءٍ على مُسلم، فينبغي أن تَزيد في مراعاته وتَدعُ له بالخير ، فإنّ ذلك يغيظ الشيطانَ ويدفعهُ عنك، فلا يُلقي إليكَ خاطر السّوء خيفة من اشتغَالك بالدّعاء والمُراعاة لأخيك .