الإعتذار 

 

 

 

ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب
ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب
فقال ويحك يا وحشي غيب عنى وجهك فلا أراك فكنت اتقى ان يراني إذا كان الإعتذار ثقيلا على نفسك فالإساءة ثقيلة على نفوس الآخرين 
أستلطفوا بعضكم وأنتم أحياء  عليك بالإياس مما في أيدي الناس وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر وصل صلاتك وأنت مودع وإياك وما يعتذر منه 
قد عذرتك غير معتذر، إنّ المعاذير يشوبها الكذب لو أن رجلاً شتمني في أذني هذه، واعتذر في الأخرى، لقبلت عذره
إذا بلغك عن أخيك شئ فالتمس له عذرا فإن لم تجد له عذرا فقل لعل له عذرا  
 

الرجوع للصفحة الرئيسية

 

 

رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب»

مثلما تترك بعض الاطعمة تبرد قليلا ليسهل عليك أكلها اترك بعض ( الخلافات ) تهدأ قليلا ليسهل عليك حلها.
إننا بحاجة للخلافات أحيانا لمعرفة ما يخفيه الاخرون في عقولهم وقلوبهم
قد تجد من يجعلك في ذهول
وقد تجد من ينصفك ويجعلك في سرور
قد يرى البعض أن التسامح إنكسارا ، وأن الصمت هزيمة ، لكنهم لا يعرفون أن التسامح يحتاج الى قوة أكبر من الانتقام ، وأن الصمت أقوى من الكلام

كلمة آسف وأعتذر لك ليست كلمة مذلة للنفس بل تقال لكي يعرف الشخص الآخر أنك لا تريد خسارته

يقول الامام الشافعي : كلامي صواب يحتمل الخطأ و كلام غيري خطأ يحتمل الصواب
إنَّ قولي صحيح، ويحتمل الخطأ، وقول المخالف خطأ يحتمل الصواب
الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية
اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118)
هود : 118
المقولة المشهورة ( رأيي صواب يحتمل الخطأ ، ورأي الآخر خطأ يحتمل الصواب )
يقول أبو حنيفة: رأينا هذا صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب، فمن رأى غير ما رأينا فله ما رأى ولنا ما رأينا.
منطق العقلاء ان لم تكن معي فلا يعني انك ضدي
ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة
الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم
إلا من أتى الله بقلب سليم
من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله على رءوس الخلائق يوم القيامة، حتى يخيره في أي الحور شاء

لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا