الزهد والرقاق

لقاءالناس ليس يفيد شيئا  رأيت الانقباض أجل شيء 
وفي خلوة الإنسان بالعلم أنسه أنست بوحدتي ولزمت بيتي 
الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان أجد الثياب إذا اكتسيت فإنها زين الرجال بها تعز وتكرم 
قال رجل لسفيان الثوري : أوصني ، فقال : هذا زمان السكوت ، ولزوم البيوت إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا : وشبك بين أصابعه . قال ( الراوي ) : فقمت إليه فقلت له : كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك ؟ قال : الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ ما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة
 

الرجوع للصفحة الرئيسية

قال الحميدي :
لقاءالناس ليس يفيد شيئا
سوى الهذيان من قيل وقال
فأقلل من لقاء الناس إلا
لأخذ العلم أو إصلاح حال
____
رأيت الانقباض أجل شيء*وأدعى في الأمور إلى السلامه
فهذا الخلق سالمهم ودعهم* فخلطتهم تقود إلى الملامة
ولا تعبأ بشيء غير شيء* يقود إلى خلاصك في القيامه
وفي خلوة الإنسان بالعلم أنسه ويسلم دين المرء عند التوحد
ويسلم من قيل وقال ومن أذى جليس ومن واش بغيض وحسد
فكن حلس بيت فهو ستر لعورة وحرز الفتى عن كل غاو ومفسد
وخير جليس المرء كتب تفيده علوما وآدابا وعقلا مؤيد
وخالط إذا خالطت كل موفق من العلماء أهل التقى والتسدد
يفيدك من علم وينهاك عن هوى فصاحبه تهد من هداه وترشد
"الآداب الشرعية"
أنست بوحدتي ولزمت بيتي
فدام الانس لي ونما السرور
وادبني الزمان فلا ابالي
هجرت فلا ازار ولا ازور
ولست بسائل مادمت حيا
اسار الخيل ام ركب الامير
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان " صحيح البخاري"
إذا لم تخشَ عاقبةَ الليالي*ولم تستحِ فاصنعْ ما تشاءُ
فلا واللهِ ما في العيشِ خيرٌ*ولا الدنيا إذا ذهب الحياءُ
يعيشُ المرءُ ما استحيا بخيرٍ*ويبقَى العودُ ما بقي اللِّحاءُ
فلا واللهِ ما في العيشِ خيرٌ*ولا الدُّنيا إذا ذَهبَ الحَياءُ

إذا قلَّ ماءُ الوجهِ قلَّ حياؤهُ*فلا خيرَ في وجهٍ إذا قلَّ ماؤهُ
حياءَك فاحفظْه عليك فإنَّما*يدلُّ على فضلِ الكريمِ حياؤهُ

أجد الثياب إذا اكتسيت فإنها زين الرجال بها تعز وتكرم

ودع التواضع في الثياب تخشعا فالله يعلم ما تجن وتكتم

فرثاث ثوبك لا يزيدك زلفة عند الإله وأنت عبد مجرم

وبهاء ثوبك لا يضرك بعد أن تخشى الإله وتتقي ما يحرم

قال سفيان الثوري رحمه الله : "هذا زمان السكوت ولزوم البيوت والرضا بالقوت إلى أن تموت" التمهيد لابن عبد البر 17/443"
وقال رجل لسفيان الثوري : أوصني ، فقال : هذا زمان السكوت ، ولزوم البيوت .
وأخذ هذا منصور ، فقال :
الخير أجمع في السكـو ت وفي ملازمة البيوت
فإذا استوى لك ذا وذا لك فاقتنع بأقل قوت
إذا لم تخشَ عاقبة َ الليالي *ولمْ تستَحْي فافعَلْ ما تَشاءُ
لئيمُ الفعلِ من قومٍ كرامٍ*لهُ مِنْ بينهمْ أبداً عُوَاءُ

عن الأحنف بن قيس أنه قال : الكلام بالخير أفضل من السكوت ، والسكوت خير من الكلام باللغو والباطل ، والجليس الصالح خير من الوحدة ، والوحدة خير من جليس السوء . " التمهيد لابن عبد البر"

إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا : وشبك بين أصابعه . قال ( الراوي ) : فقمت إليه فقلت له : كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك ؟ قال : الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ ما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة . " السصحيحة 205"