الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ مَنْ كَانَ فِى حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِى حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ   إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر وإن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه
أنثر بذورك وامض ولا تلو على شيء ودع أيا كان يحصد ما ذرت    مفاتيح للشر
  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة ويميط الأذى عن الطريق صدقة خيركم وشركم
فينبغي للمرء أن لا يزهد في قليل من الخير أن يأتيه ولا في قليل من الشر أن يجتنبه فإنه لا يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها ولا السيئة التي يسخط عليه بها   في كل كبد رطبة أجر 
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا رجل يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئرا فشرب منها ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي فملأ خفه ثم أمسكه بفيه ثم رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجرا قال في كل كبد رطبة أجر انثروا القمح على رؤوس الجبال، لكي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين
أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق.  الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ مَنْ كَانَ فِى حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِى حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ 
الناس بالناس ما دام الحياة بهم  
من دل على خير فله مثل أجر فاعله وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه ثم جعل من حوائج الناس إليه فتبرم فقد عرض تلك النعمة للزوال
أحب الناس الى الله أنفعهم للناس عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال « الساعى على الأرملة والمسكين كالمجاهد فى سبيل الله - وأحسبه قال - وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر ».

الرجوع للصفحة الرئيسية

الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ مَنْ كَانَ فِى حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِى حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. صحيح مسلم
صنائع المعروف تقي مصارع السوء و الآفات و الهلكات و أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة صحيح الجامع
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ** لا يذهب العرف بين الله والناس

ابذر الخير فوق أي أرض وتحت أي سماء ... فأنت لا تعلم أين تجده ومتى تجده؟!
ازرع جميلا فلا يضيع جميلاً أينما زُرعا فما أجمل العطاء.
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( إنَّ من الناس ناساً مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإنَّ من الناس ناساً مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه )"السلسلة الصحيحة"
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا رجل يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئرا فشرب منها ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي فملأ خفه ثم أمسكه بفيه ثم رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجرا
قال في كل كبد رطبة أجر "صحيح البخاري"

"انثروا القمح على رؤوس الجبال، لكي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين".. وصية عمر بن عبد العزيز التي تحولت إلى عادة في تركيا...
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة ويميط الأذى عن الطريق صدقة " البخاري"
عن أبى هريرة عن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال « الساعى على الأرملة والمسكين كالمجاهد فى سبيل الله - وأحسبه قال - وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر »."صحيح مسلم"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « من دل على خير فله مثل أجر فاعله »."صحيح مسلم"
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه ثم جعل من حوائج الناس إليه فتبرم فقد عرض تلك النعمة للزوال "الترغيب والترهيب" 

الناس بالناس ما دام الحياة بهم ..... والسعد لا شك تارات وهبات

وأفضل الناس مابين الورى رجل .... تقضى على يده للناس حاجات

لا تمنعن يد المعروف عن أحد ..... ما دمت مقتدرا فالسعد تارات

وأشكر فضائل صنع الله إذا جعلت..... إليك لا لك عند الناس حاجات

قد مات قوم وما ماتت مكارمهم ..... وعاش قوم وهم في الناس أموات

أحب الناس الى الله أنفعهم للناس كم من دعوة في ظهر الغيب حفظك الله ونفعك بها وانت لا تعلم من فقير تصدقت عليه أو جائع اطعمته أو حزين أسعدته أو مكروب فرجت عنه أو محتاج سعيت في حاجته فلا تزهدن في القليل من الخير أن تفعله